أقترب الموعد ولم يبقى سوا ساعات تزاحمت
لتبدأ عدها العكسي معلنـــتاً قربهـ...
أنني وكعادتي أنتظرهـ بشوق في كل عام...
يوماً يمر في حياتي لكنهـ ليس كأي يوم...
يوماً أولد فيه من جديد في كل عام
أتحراهُـ بحرارهـ وأفرح كثيراً به...
تربطني فيهـ علاقةً خياليهـ لاأعرف كيف أصفها..!
وأشعر أن أحساسي وشعوري بهـ....
يفوق أحساس اي شخص تربطهـ علاقتاُ بيوماً يمثل تواجدهـ في هذهـ الحياهـ
نعم أنه يوم ميلادي...أحببتهـ وأعشقهـ...
تاريخآ يرسخ بذهني ولاأستطيع تجاهلهـ ولو كنت في أصعب الظروف...
أفرح بهـ وأحلم أحلاماً كثيرهـ وأرسم أمآلي من خلالهـ
فقد كنت وقبل أن أخرج أنفاسي لأطفئ شمعتآ أضاءت عامي...
كنت أتمنى أن يحقق لي ربي حلمآ لطالما عشت من اجلهـ...
فتخرج أنفاسي ملتهبةً حارهـ تكاد تشعل تلك الشمعهـ بدل أن تطفئها
ــــ لكن في هذا العام ماذا سأتمنى؟؟؟؟ــــ
هل سأتمنى حلمآ ضاع مني بأرادتهـ!!؟
هل سأدعو ربي بأن يحقق لي شيئآ خطفتهٌـ مني الأيام عنوهـ؟!..
لقت تهت بمتاهاتآ فرضتها علي الاقدار..
أنظرٌ كيف كان حالي وكيف صار!!
ليتني استطيع التخلص من قيود حزني...
ليتني أستطيع أقناع قلبي بما يجري...
لقد أستوطنني ذلك الحزن وتغلغل بأحشائي..
فقد أعجبتهٌـ دموعي وآهاتي...
ولم يعرف أنني أحترق في كل مرهً مليون مرهـ ..
وبدل أن تطفئني دموعي تشعلني مليون مرهـ..
ألم يمل الحزن مني ؟؟..
ألم تمل تلك الدموع عيني؟؟..
ألم ييأس قلبي من سجني؟؟..
آهآ ليتك تعرف...فأنا أشعر بالحزن على نفسي..
شعورآ بالاسى عليها يراودني...
كيف لي وأنا أرى حلمآ عشت من أجلهـ ولهـ....
تخطفهٌـ مني الاقدار....
......................
والان أعظم مايحزنني هو ...
ماذا سأتمنى في هذا العيد ...
فاأنت أول أحلامي كيف بي أن لاأذكرك...
فأنا لاأتصور أمنياتي وأحلامي دون وجودك
ولكن هذا هو قدري ...أن أحلم بشيئآ لم يخلق لي يومآ...
وكل ماتمنيتهـ قبل أن أطفئ شمعة عامي هو أن أنسى
نعم أريد النسيان ......(هذا هو ماتمنيتهـ أن كنت تريد أن تعرف)
__________________